• من نحن
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
  • أعداد المجلة
No Result
View All Result
الأربعاء, 12 أغسطس , 2026
 
 
 
 
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Unifonic unveils its new corporate identity as a Saudi AI-powered customer experience platform

ريان قطب، رئيس مجلس اللوجستيات بغرفة جدة: ميناء جدة الإسلامي منصة إقليمية متكاملة لحركة التجارة والعبور وإعادة التصدير

جدة تتجه لتكون بوابة المنطقة ومنصة عبور بين القارات الثلاث

10 يوليو، 2026
in لقاءات, لوجستيات
11.5k
Views
  • أثبتت جدة خلال الأزمات الإقليمية أنها منصة للأمن اللوجستي الإقليمي، والمرحلة القادمة هي تحويل هذه المكانة إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
  • إنشاء منطقة اقتصادية خاصة في جدة أصبح ضرورة استراتيجية لتحويل الإمكانات اللوجستية للميناء إلى استثمارات نوعية وقيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
  • النقل متعدد الوسائط، عبر البحر والبر والجو والسكك الحديدية، هو الركيزة الأساسية لسلاسل إمداد أكثر كفاءة ومرونة.
  •  الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص كانت أحد أبرز عوامل نجاح القطاع اللوجستي، وستواصل دعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
  • ارتباط ميناء جدة الإسلامي بـ 13 خطًا ملاحيًا عالميًا يعزز الواردات والصادرات وإعادة التصدير، ويرسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
  • المجلس اللوجستي بغرفة جدة يعمل على تمكين المستثمرين من الاستفادة من الفرص الواعدة التي يشهدها القطاع. 

يمضي قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة في مسار تنموي متسارع لتكريس مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية تربط القارات الثلاث، ويمثل ميناء جدة الإسلامي الركيزة الأساسية لهذا التحول الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر.

وقد شهد الميناء خلال الأشهر الأخيرة حزمة من التوسعات الهيكلية والمشاريع الرأسمالية؛ تضمنت إطلاق منطقة “الخُمرة” اللوجستية المتكاملة، وتحديث البنية التحتية الرقمية والتنظيمية لحركة النقل البري، إضافة إلى توسيع شبكة الربط الملاحي المباشر مع الموانئ العالمية. وتدعم هذه الخطوات كفاءة تدفق البضائع وحاويات الترانزيت، وتنعكس إيجابًا على التنافسية الاستثمارية لمجتمع الأعمال في محافظة جدة.

ولتحليل أبعاد هذا التحول اللوجستي وأثره الاقتصادي، تستعرض مجلة “التجارة” مرئيات الأستاذ ريان قطب، رئيس مجلس اللوجستيات بغرفة جدة، والذي يقدّم قراءة تحليلية متخصصة حول الفرص الراهنة، وآفاق الشراكة بين المنظومة اللوجستية والقطاع الخاص.

التنافسية العالمية والربط الدولي

كيف تقرؤون في المجلس اللوجستي بغرفة جدة القفزات التشغيلية والتوسعات الأخيرة لميناء جدة الإسلامي؟ وكيف تعزز هذه المنظومة مكانة جدة كعاصمة اقتصادية ولوجستية على البحر الأحمر؟

ما نشهده اليوم في ميناء جدة الإسلامي لا يمثل توسعًا تشغيليًا فقط، بل تحولًا استراتيجيًا في دور جدة الاقتصادي واللوجستي. فالميناء ينتقل من كونه بوابة رئيسية للواردات والصادرات الوطنية إلى منصة إقليمية متكاملة لحركة التجارة والعبور وإعادة التصدير.

تاريخيًا، كانت المملكة سوقًا رئيسيًا للاستيراد والتصدير، أما اليوم فنحن أمام مرحلة مختلفة تقوم على جعل المملكة دولة عبور وربط بين القارات الثلاث، آسيا وأفريقيا وأوروبا. وفي هذا السياق، تملك جدة ميزة تنافسية فريدة بحكم موقعها على البحر الأحمر، وقرب الميناء من الأسواق المحلية، وارتباطه بالمطار وشبكات الطرق والمناطق اللوجستية.

ومن وجهة نظرنا في المجلس اللوجستي، فإن أهمية هذه القفزات لا تقاس فقط بعدد الحاويات أو الأرصفة أو الخطوط الملاحية، بل بقدرة جدة على التحول إلى مركز إقليمي لإدارة سلاسل الإمداد، وخدمات القيمة المضافة، والتوزيع الإقليمي، وربط الأسواق العالمية بالمنطقة.

تم مؤخرًا إدخال خدمات شحن ملاحية جديدة تربط الميناء بأكثر من 13 ميناءً عالميًا. ما الأثر المباشر لهذا الربط الدولي على تنافسية الصادرات الوطنية وتخفيض تكلفة الشحن على التاجر المحلي؟

زيادة الربط الملاحي المباشر ترفع تنافسية ميناء جدة الإسلامي وتمنح التاجر والمصدر السعودي خيارات أكبر في الوصول إلى الأسواق العالمية. فكلما زادت الخطوط المباشرة، انخفضت الحاجة إلى موانئ وسيطة، وتحسنت موثوقية سلاسل الإمداد، وتراجعت مدد الشحن والمناولة.

الأثر المباشر على التاجر المحلي يظهر في ثلاثة محاور رئيسية: تقليل زمن وصول البضائع، تحسين القدرة على التخطيط للمخزون، ورفع تنافسية الصادرات الوطنية في الأسواق الخارجية. كما أن هذا الربط يدعم برامج وطنية مهمة مثل “صنع في السعودية”، لأن المنتج الوطني لا يحتاج فقط إلى جودة وسعر منافس، بل يحتاج أيضًا إلى منظومة لوجستية قادرة على إيصاله إلى الأسواق بسرعة وموثوقية وتكلفة مناسبة.

شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية تحديات جيوسياسية مرتبطة بحركة التجارة العالمية، ومنها التوترات المرتبطة بمضيق هرمز. كيف أسهمت هذه المتغيرات في إبراز الدور الاستراتيجي لجدة وميناء جدة الإسلامي؟

الأزمات الجيوسياسية تكشف أهمية الجاهزية اللوجستية للدول والمدن. وخلال التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، برزت أهمية البحر الأحمر وميناء جدة الإسلامي كمسار استراتيجي يدعم مرونة سلاسل الإمداد واستمرارية حركة التجارة.

وقد لعبت غرفة جدة، من خلال المجلس اللوجستي، دورًا مهمًا في التفاعل مع هذه المستجدات عبر التواصل مع القطاع الخاص، ورصد التحديات، ورفع المرئيات والتوصيات للجهات المعنية. وكان التركيز على كيفية تعزيز جاهزية جدة لتكون منصة عبور إقليمية، وليس مجرد بوابة للواردات والصادرات. هذه التجربة أكدت أن جدة تمتلك بعدًا استراتيجيًا يتجاوز السوق المحلي. فهي تقع على البحر الأحمر، في موقع مؤثر على حركة التجارة بين القارات الثلاث، ومع تطوير الإجراءات والمناطق اللوجستية والبنية التحتية، يمكن أن تصبح جدة أحد أهم مراكز العبور وإعادة التصدير في المنطقة.

كفاءة الإجراءات والتكامل (البري – البحري)

سجل الميناء طفرة لوجستية برية للربط مع دول الخليج عبر حركة شاحنات كثيفة. كيف يساهم هذا التكامل البري والبحري في فتح أسواق جديدة للمنتجات والشركات التي تتخذ من جدة مركزًا لها؟

التكامل بين البحر والبر هو جوهر التحول اللوجستي الحقيقي. لم تعد المنافسة بين الموانئ تعتمد فقط على استقبال السفن، بل على قدرة الميناء على تحريك البضائع بكفاءة إلى الأسواق النهائية.

عندما تصل البضائع إلى ميناء جدة الإسلامي ثم تنتقل بسلاسة عبر شبكات النقل البري إلى مدن المملكة ودول الخليج، فإن جدة تتحول من نقطة دخول للبضائع إلى منصة توزيع إقليمية. وهذا يفتح فرصًا كبيرة أمام الشركات التي ترغب في جعل جدة مركزًا للتخزين، والتوزيع، وإعادة التصدير، وخدمة أسواق متعددة من موقع واحد.

وقد ساهمت التطورات الأخيرة، خصوصًا في تسهيل حركة الشاحنات وتحسين الربط بين الناقل الداخلي والناقل الخارجي، في تعزيز هذا الدور. فالهدف لم يعد فقط إدخال البضائع إلى السوق السعودي، بل تمكين جدة من أن تكون نقطة عبور وتوزيع إقليمية تخدم المنطقة بأكملها.

تطوير البنية الرقمية ورفع كفاءة بوابات الميناء ومنطقة تفويج الشاحنات كانت من المطالب المستمرة لقطاع النقل. كيف انعكست هذه الإصلاحات على خفض زمن بقاء الحاويات وسرعة دوران البضائع؟

التحول الرقمي وتنظيم حركة الشاحنات من أهم عناصر رفع كفاءة الموانئ الحديثة. فالمستثمر لا ينظر اليوم إلى الطاقة الاستيعابية فقط، بل إلى سرعة الإجراءات، ووضوح المعلومات، وإمكانية التتبع، وتقليل وقت الانتظار.

الإصلاحات الأخيرة في البوابات، ومناطق تفويج الشاحنات، وتنظيم الإجراءات التشغيلية ساعدت على تحسين انسيابية الحركة وتقليل الاختناقات. وهذا ينعكس مباشرة على زمن بقاء الحاويات داخل الميناء، وسرعة دوران البضائع، وتخفيض التكلفة النهائية على المستورد والمصدر.

ومن المهم الإشارة إلى أن الأزمات الإقليمية الأخيرة ساهمت في تسريع إعادة هندسة بعض الإجراءات، خصوصًا ما يتعلق بالترانزيت، ومحطات الشاحنات، وتسهيل الربط بين الناقلين المحليين والدوليين. وهذا مثال عملي على تحويل التحديات إلى فرص تطوير.

عوائد الاستثمار والمناطق الاقتصادية الخاصة

شهدنا توقيع عقد المنطقة اللوجستية الجديدة في الخُمرة بقيمة 250 مليون ريال. ما القيمة المضافة التي ستقدمها هذه المنطقة لشركات التخزين وإعادة التصدير، وكيف تدعم مفهوم “صنع في السعودية”؟

القيمة الحقيقية لمنطقة الخُمرة لا تكمن في كونها مساحات تخزين فقط، بل في قدرتها على خلق منظومة خدمات لوجستية متكاملة حول الميناء. هذه المنطقة يمكن أن تدعم أنشطة مثل التخزين المتقدم، التجميع، التغليف، إعادة التصدير، التوزيع الإقليمي، والخدمات الصناعية المساندة. وهذا يرفع القيمة الاقتصادية للبضائع المتداولة، ويخلق فرصًا استثمارية ووظيفية أكبر.

كما أن قربها من ميناء جدة الإسلامي يجعلها منصة مثالية لدعم المنتجات الوطنية. فالمنتج السعودي يحتاج إلى مناطق لوجستية قريبة من الميناء تساعده على الوصول للأسواق الخارجية بكفاءة أعلى، وهذا يعزز تنافسية برنامج “صنع في السعودية” ويربط الصناعة الوطنية بسلاسل الإمداد العالمية.

كيف تنظرون إلى دور المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في تعزيز مساهمة القطاع اللوجستي في اقتصاد جدة؟

المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة تمثل المرحلة التالية في تعظيم القيمة الاقتصادية لموقع جدة. فمرور البضائع عبر الميناء مهم، لكن القيمة الأكبر تتحقق عندما نضيف حول هذه الحركة أنشطة اقتصادية مثل التصنيع الخفيف، التجميع، التعبئة، التغليف، إعادة التصدير، التجارة الإلكترونية، والتوزيع الإقليمي.

تشير بعض التقديرات إلى أن مساهمة القطاع اللوجستي في اقتصاد جدة تقارب 12% حاليًا. ومع تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة وربطها بالميناء والمطار وشبكات النقل، يمكن رفع هذه المساهمة بشكل جوهري خلال السنوات القادمة، وربما مضاعفة الأثر الاقتصادي إذا تم ربط جدة بالاقتصاديات الإقليمية والعالمية بشكل أعمق.

خارطة طريق المستثمر وأجندة غرفة جدة

بصفتكم رئيسًا للمجلس اللوجستي بغرفة جدة، ما الأجندة الحالية للمجلس لدعم قطاع الأعمال لمواكبة هذه التوسعات؟ وكيف تسهم الغرفة في تذليل التحديات التي قد تواجه المستثمرين في القطاع؟

يركز المجلس اللوجستي في غرفة جدة على دعم القطاع الخاص في الاستفادة من التحولات الكبيرة التي يشهدها القطاع اللوجستي. وتقوم أجندتنا الحالية على عدة محاور رئيسية؛ أولًا: تعزيز التواصل بين القطاع الخاص والجهات الحكومية والتنظيمية لمعالجة التحديات التشغيلية والتنظيمية. ثانيًا: دعم تطوير بيئة الأعمال في مجالات النقل، التخزين، إعادة التصدير، الخدمات البحرية، والمناطق اللوجستية. ثالثًا: رصد الفرص الاستثمارية الجديدة الناتجة عن توسعات الميناء والمناطق المحيطة به، والعمل على إبرازها للمستثمرين المحليين والدوليين. رابعًا: دعم التحول من الخدمات اللوجستية التقليدية إلى الخدمات ذات القيمة المضافة، لأن مستقبل القطاع لا يكمن في النقل والتخزين فقط، بل في إدارة سلاسل الإمداد المتكاملة. وتعمل غرفة جدة كحلقة وصل مهمة بين المستثمرين والجهات المعنية، بهدف تذليل التحديات، وتسريع الحلول، وتعزيز تنافسية جدة كمركز لوجستي رئيسي في المملكة والمنطقة.

كلمة توجهونها عبر مجلة الغرفة للمستثمرين والشركات الوطنية والأجنبية حول الفرص اللوجستية الواعدة التي أفرزتها توسعات الميناء الأخيرة وتجهيزاته المستقبلية؟

رسالتي للمستثمرين أن ما يحدث اليوم في جدة ليس مجرد تطوير لميناء، بل بناء لمنظومة اقتصادية ولوجستية متكاملة. جدة لم تعد فقط بوابة المملكة على البحر الأحمر، بل تتجه لتكون بوابة المنطقة ومنصة عبور بين القارات الثلاث. والفرص اليوم لا تقتصر على النقل البحري، بل تشمل المناطق اللوجستية، التخزين الذكي، إعادة التصدير، التجارة الإلكترونية، التوزيع الإقليمي، الخدمات البحرية، والصناعات المساندة. الشركات التي ستتحرك مبكرًا وتبني وجودها حول هذه المنظومة ستكون الأقدر على الاستفادة من التحول القادم. فالموقع الجغرافي وحده لا يكفي، لكن عندما يجتمع الموقع مع البنية التحتية، والأنظمة، والمناطق الاقتصادية، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، تتحول الميزة الجغرافية إلى قيمة اقتصادية مستدامة. ونحن في المجلس اللوجستي بغرفة جدة نؤمن أن المرحلة القادمة ستشهد دورًا أكبر لجدة ليس فقط في خدمة الاقتصاد المحلي، بل في دعم حركة التجارة الإقليمية والعالمية، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 وطموح المملكة لتكون مركزًا لوجستيًا عالميًا.

ختامًا.. في ظل الدروس المستفادة من التحديات والأزمات الإقليمية الأخيرة، ما هي الرؤية الاستراتيجية لتحويل التفوق اللوجستي لمدينة جدة إلى قيمة اقتصادية مستدامة في المرحلة المقبلة؟

اختبار الأزمات الإقليمية أثبت أن جدة ليست فقط ميناءً لخدمة السوق السعودي، بل منصة استراتيجية للأمن اللوجستي الإقليمي. والمرحلة القادمة تتطلب تحويل هذه الميزة إلى قيمة اقتصادية مستدامة عبر المناطق اللوجستية، والمناطق الاقتصادية الخاصة، والتكامل بين الميناء والمطار والطرق وسلاسل الإمداد العالمية.

Tags: إعادة التصديرالخدمات اللوجستيةالمناطق الاقتصادية الخاصةجدةرؤية السعودية 2030ريان قطبصنع في السعوديةغرفة جدةمنطقة الخمرة اللوجستيةميناء جدة الإسلامي
التالي
Interview with Farooq Sheikh, CEO of LogiPoint, discussing Saudi Arabia’s economic growth and the strategic role of the private sector in advancing the Kingdom’s logistics industry

الرئيس التنفيذي لشركة لوجي بوينت فاروق شيخ لـ "التجارة": المملكة قاطرة النمو الاقتصادي العالمي القادم.. والقطاع الخاص شريك استراتيجي

Hayat Makkah residential project by Emlak Konut, developed in partnership with NHC, offering modern villas within one of Makkah’s largest residential masterplans

إيملاك كونوت التركية تطلق مشروع "حياة مكة" بالشراكة مع الشركة الوطنية للإسكان لتطوير مجتمع سكني متكامل داخل حدود الحرم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 
 
 
 

من إصدارات المجلة

 

لقاءات

  • All
  • لقاءات
Interview with Farooq Sheikh, CEO of LogiPoint, discussing Saudi Arabia’s economic growth and the strategic role of the private sector in advancing the Kingdom’s logistics industry
لقاءات

الرئيس التنفيذي لشركة لوجي بوينت فاروق شيخ لـ “التجارة”: المملكة قاطرة النمو الاقتصادي العالمي القادم.. والقطاع الخاص شريك استراتيجي

10 يوليو، 2026
0

انطلقنا قبل ثلاثة عقود كمزود لخدمات الموانئ واليوم نطور بنية تحتية لوجستية بمواصفات عالمية طوّرنا أول منطقة إيداع وإعادة تصدير بميناء جدة الإسلامي لتمهيد خارطة طريق للمناطق الاقتصادية تأسيس محطة بوابة البحر الأحمر للحاويات شكل قصة نجاح ملهمة أعادت صياغة تموضعنا استغرقنا 10 سنوات لبناء نموذج عمل مستدام ذاتيًا...

قراءة المزيدDetails
السابق التالي
 
 
 
 
 
 
مجلة التجارة

روابط تهمك

  • غرفة جدة
  • وزارة الخارجية
  •  شروط الاستخدام
  • جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط واتفاق الاستخدام

تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
134.2k
Views

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
  • أعداد المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • اعلن معنا
  •  شروط الاستخدام