دبلوماسية اقتصادية وأبعاد حضارية عالمية
احتفت غرفة جدة بمجتمع الأعمال في حفل المعايدة السنوي الذي أقامته بمقرها الرئيسي بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ، بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة الأستاذ محمد يوسف ناغي، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام الأستاذ رامو آل غالب، وسط مشاركة واسعة من أصحاب الأعمال ومنتسبي الغرفة والمهتمين بالحراك الاقتصادي في المحافظة.
منصة لتعميق الشراكات وتكامل الرؤى
يأتي تنظيم هذا الحفل كأحد المسارات الحيوية التي تتبناها غرفة جدة لتعزيز الروابط المهنية والاجتماعية في الوسط الاقتصادي، وفتح قنوات التواصل المباشر بين قيادات الأعمال والمنتسبين. وقد جسّد اللقاء نموذجًا للتفاعل الذي يهدف إلى توفير بيئة عمل محفزة تدعم التكامل بين مختلف القطاعات، بما ينعكس إيجابًا على استقرار ونمو بيئة الأعمال في “عروس البحر الأحمر”.
وشهدت ردهات الحفل حضورًا لافتًا لأعضاء السلك الدبلوماسي والقناصل المعتمدين بجدة، مما أبرز مكانة المدينة كوجهة اقتصادية وحضارية عالمية، وأسهم في بناء جسور من الفهم المشترك مع المجتمع الدولي. كما تميزت المناسبة بالمشاركة الفاعلة لسيدات الأعمال والإعلاميات، كجزء أصيل من النهضة الوطنية الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
على مسار الريادة.. مواءمة وطنية واستدامة تنموية
تتناغم أهداف هذا اللقاء مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، لاسيما في مساري جودة الحياة وتفعيل المشاركة المجتمعية للقطاع الخاص؛ حيث تسهم هذه الأجواء الودية في خلق بيئة تواصل فعّالة تدعم ثقة المستثمر، وتؤسس لأرضية صلبة من التفاهمات في مناخ اقتصادي يتسم بالأمن والازدهار.
كما عكس التجمع عمق الاعتزاز بالهوية الوطنية والالتفاف حول المشروع التنموي الطموح الذي تعيشه المملكة، إذ يظل الدعم الكريم والمستمر من القيادة الرشيدة المحرك الجوهري لجهود غرفة جدة في رعاية مصالح قطاع الأعمال، وتعزيز حضور المملكة الاقتصادي كقوة فاعلة ومؤثرة على الساحة الدولية.


















