- محافظ “منشآت”: جدة ركيزة اقتصادية أساسية تمتلك بنية تحتية متطورة وقطاعات مستقبلية واعدة
- ملتزمون بتوفير بيئة محفزة تساعد على تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع ناجحة ذات تأثير اقتصادي
- 8 مليون منشأة في المملكة بنهاية الربع الأول من 2026 تعزز الحراك الاقتصادي الوطني
- برامج “طموح” و”استرداد” و”مزايا”.. أدوات تمكينية لتعزيز تنافسية المنشآت الصغيرة والمتوسطة
- مراكز دعم المنشآت ومكاتب تسهيل الأعمال تواصل معالجة تحديات القطاع بالتعاون مع الغرف التجارية
التقى محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” سامي بن إبراهيم الحسيني، بمقر غرفة جدة، رئيس مجلس إدارة الغرفة محمد يوسف ناغي، وعددًا من أعضاء المجلس؛ وذلك في إطار مناقشة فرص تعزيز التعاون المشترك وتوسيع نطاق الشراكات الداعمة لمنظومة ريادة الأعمال في المحافظة، إلى جانب استعراض سبل تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد محافظ “منشآت” خلال اللقاء أن جدة تشكل أحد الأعمدة الاقتصادية الأساسية في المملكة، لما تمتلكه من موقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة وقطاعات مستقبلية واعدة، مشددًا على حرص الهيئة نحو تنسيق الجهود مع الجهات المعنية لتحسين بيئة الأعمال، وتمكين رواد الأعمال من الوصول إلى الحلول التمويلية والخدمات الاستشارية، بما يعزز نمو مشاريعهم واستمراريتها. وضمن هذا السياق، تتيح الهيئة حزمة من الحلول الرقمية الداعمة لاتخاذ القرار، منها “أطلس الأعمال” الذي يوفر مؤشرات بيانية دقيقة، وتطبيق “نوافذ منشآت” الذي يربط أصحاب المشاريع بخدمات الاستشارات والإرشاد والتدريب عن بُعد لتقليل المخاطر التشغيلية.
كما عقد المحافظ اجتماعًا موسعًا مع رواد ورائدات الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في جدة، حيث استمع إلى أبرز التحديات التي تواجههم، وتناول معهم فرص تطوير أعمالهم، مستعرضًا البرامج والمبادرات التي تقدمها الهيئة لدعم المشاريع الناشئة ورفع كفاءتها التشغيلية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الهيئة توفر أدوات تمكينية متنوعة لخفض التكاليف وزيادة التنافسية، مثل مبادرة “استرداد” للرسوم الحكومية، وخدمة “مزايا” للمنافع اللوجستية والمحاسبية، إضافة إلى “شهادة حجم المنشأة” التي تمنح أصحاب المنشآت أفضلية في المشتريات الحكومية، فضلًا عن البرامج النوعية كبرنامج “طموح” الموجه للمنشآت متسارعة النمو، ومراكز الابتكار التي تدعم تحويل الأفكار إلى نماذج أعمال ناجحة.
وأكد الحسيني خلال حواره مع رواد الأعمال التزام الهيئة بتوفير بيئة محفزة للابتكار تساعد على تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع ناجحة ذات تأثير اقتصادي، يذكر أن “منشآت” التي تأسست في عام 2016، تعمل كجهة تنظيمية وداعية لهذا القطاع الذي بلغ إجمالي عدد منشآته في المملكة 1,810,808 منشأة بنهاية الربع الأول من عام 2026. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي تنظمها “منشآت” في مختلف مناطق المملكة، بهدف بناء التواصل مع الشركاء، ودعم رواد الأعمال عبر قنواتها الميدانية المتمثلة في مراكز دعم المنشآت ومكاتب تسهيل الأعمال، تعزيزًا لبيئة ريادية مستدامة تشجع على الابتكار والنمو الاقتصادي الشامل.














