- حضور دولي ودبلوماسي واسع في جدة لبناء شراكات تجارية جديدة.. والحدث يرسم مستقبل المنسوجات عبر دمج الهوية المحلية بابتكارات الذكاء الاصطناعي والاستدامة.
- لقاءات ثنائية (B2B) مكثفة تجمع المصنعين والموردين العالميين مع المشترين وتجار التجزئة لتلبية قوة الطلب في السوق السعودية
- 5 جلسات حوارية بمشاركة خبراء من آسيا وأفريقيا لتبادل الخبرات حول الحرفية، وتوفير المواد الخام، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الموضة
- المعرض يتيح للعلامات التجارية العالمية فهم تفضيلات المستهلك المحلي، وبحث صفقات التوزيع، والاستفادة من طفرة التجارة الإلكترونية في المملكة
- استعراض أحدث الخامات والأقمشة التقنية والذكية، إلى جانب تغطية شاملة لكافة خطوط الإنتاج من الأزياء الجاهزة وحتى الإكسسوارات والجلود
بمشاركة 550 شركة من 22 دولة.. شهد مركز جدة للمعارض والفعاليات التابع لغرفة جدة فعاليات النسخة الرابعة من المعرض السعودي الدولي للأزياء والنسيج «Saudi Fashiontex Expo 2026»، خلال الفترة من 24 إلى 27 سبتمبر 2026، بمشاركة أكثر من 550 شركة من 22 دولة، وحضور ممثلين عن قطاعات الأزياء والمنسوجات والتجارة والصناعة، إلى جانب وفود دبلوماسية ومختصين ومهتمين بالقطاع.
وافتتح فعاليات المعرض نائب رئيس غرفة جدة عماد العبود، بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمتخصصين في صناعة الأزياء والمنسوجات، فيما نظمته مجموعة براميدز، وبدعم عدد من الجهات والشركاء الرئيسيين في القطاع بالمملكة، ليجمع المصنعين والموردين والمشترين والمستثمرين والمصممين والعلامات التجارية في منصة متخصصة للتواصل وبحث فرص التعاون.
وعكس الحضور الدولي للمعرض تنامي الاهتمام بالسوق السعودية كإحدى الأسواق المهمة لصناعة الأزياء والمنسوجات، في وقت تشهد فيه منظومة القطاع في المملكة توسعًا وارتباطًا متزايدًا بسلاسل الإمداد والأسواق العالمية. كما وفر الحدث مساحة للقاءات التجارية المباشرة والمفاوضات بين الموردين والمشترين، وبحث فرص بناء الشراكات وتطوير الأعمال.
وحظي حفل الافتتاح بحضور دبلوماسي وتجاري، شمل عددًا من القناصل وممثلي البعثات الدبلوماسية للدول المشاركة، إلى جانب قيادات وشخصيات من قطاع الأعمال وصناعة الأزياء، حيث تناولت الكلمات أهمية تعزيز العلاقات التجارية الدولية، وتطوير الشراكات الاقتصادية، وربط مراكز التصنيع العالمية بالفرص المتاحة في السوق السعودية.
كما تضمن الحفل مشاركة ممثلين عن مجتمع الأزياء والقطاع الخاص، الذين تناولوا أهمية تطوير المواهب والطاقات الإبداعية، إلى جانب قوة الطلب في السوق السعودية وتنوع الفرص الاستثمارية أمام العلامات التجارية العالمية المتخصصة في الأزياء والمنسوجات.
تنوع في المنتجات والخبرات
قدّم المعرض نطاقًا واسعًا من المنتجات والحلول المرتبطة بصناعة الأزياء والمنسوجات، شمل الأزياء النسائية والرجالية والرياضية، والملابس الجاهزة، والأقمشة والخيوط، والإكسسوارات، والجلود، والأحذية، والحقائب، وفساتين السهرة، إلى جانب الأقمشة التقنية والحلول المرتبطة بالتصنيع.
وأتاح هذا التنوع للمشترين والمتخصصين الاطلاع على المنتجات والخامات والتقنيات المختلفة، والتواصل المباشر مع المصنعين والموردين، بما يدعم التعرف على احتياجات السوق وتطوير فرص التعاون في مختلف مراحل سلسلة القيمة.
وشهدت أيام المعرض اجتماعات متخصصة ومفاوضات تجارية بين الموردين والمشترين، إلى جانب فرص للتواصل مع تجار التجزئة والعلامات التجارية والمستثمرين، بما أتاح للمشاركين توسيع شبكات الأعمال والتعرف على اتجاهات السوق السعودية وتفضيلات المستهلكين.
المعرفة والابتكار
تضمن البرنامج المصاحب خمس جلسات حوارية متخصصة، إلى جانب جلسات وورش عمل تناولت عددًا من الموضوعات المرتبطة بمستقبل صناعة الأزياء والمنسوجات، من بينها بناء العلامات التجارية، وتقنيات التصنيع، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الموضة، والاستدامة، وتحويل الهوية المحلية إلى منتجات فاخرة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
وشارك في الجلسات خبراء ومديرون إبداعيون وقادة تصنيع من اليابان ومصر والإمارات العربية المتحدة والصين والهند والسودان، وناقشوا الحرفية اليابانية، وفرص الاستثمار الثنائية، وآليات توفير المواد الخام، ودور الهوية الثقافية في التصميم المعاصر.
كما تناول البرنامج أحدث توجهات الأزياء والإعلام، وتقنيات تصنيع الملابس المبتكرة، والابتكارات في الأقمشة الذكية، وسلاسل الإمداد التجارية العابرة للحدود، بما أضاف إلى المعرض بعدًا معرفيًا يواكب التطورات التقنية والصناعية في القطاع.
السوق والتوسع
أتاح المعرض للشركات والعلامات التجارية المشاركة فرصة التعرف بصورة مباشرة على السوق السعودية والتفاعل مع المستهلكين والمتخصصين وتجار التجزئة، بما يساعد على فهم التفضيلات المحلية وتكييف المنتجات وفق متطلبات السوق، إلى جانب تعزيز حضور العلامات التجارية والوصول إلى عملاء محتملين.
كما فتح الحدث مجالات للتعاون والشراكات الدولية، بما في ذلك فرص توسيع نطاق العلامات التجارية خارج المملكة، وبحث صفقات التوزيع مع تجار التجزئة المحليين، إلى جانب الاستفادة من نمو التجارة الإلكترونية في المملكة وتكاملها مع قنوات البيع التقليدية.
ومع تنامي الطلب على السلع الفاخرة والأزياء الراقية، وفر المعرض مساحة لبحث فرص التوسع والاستثمار وبناء علاقات تجارية طويلة الأمد، وربط الشركات العالمية بالفرص المتاحة في السوق السعودية، بما يعزز التواصل بين أطراف صناعة الأزياء والمنسوجات ويدعم نمو الأعمال في القطاع.



