عززت مجموعة «تاركو» حضورها في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية بين المملكة العربية السعودية والسودان، من خلال تطوير أسطولها الملاحي وتوسيع شبكة مراكز الشحن والتوزيع، بما يسهم في دعم حركة التجارة وتأمين سلاسل الإمداد، خصوصاً للسلع الغذائية والشحنات التجارية.
وتعمل المجموعة عبر شركتي «تاركو البحرية» و«تاركو للشحن وسلاسل الإمداد» على ربط ميناء سواكن السوداني بميناء جدة الإسلامي، في مسار تجاري يخدم حركة البضائع والمسافرين، ويدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وفي إطار تطوير قدراتها التشغيلية، عززت «تاركو البحرية» أسطولها بإضافة السفينة «الجابرة» للعمل إلى جانب السفينة «ريناس»، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين كفاءة نقل المعدات الثقيلة والسيارات والشحنات التجارية والطرود الشخصية، مع توفير مرافق تخزين ومناولة تراعي متطلبات السلامة.
وتستند المجموعة إلى شبكة لوجستية تضم 12 مكتباً ومركزاً في المملكة، إلى جانب خدمات توزيع تغطي ما بين 12 و14 مدينة سودانية، من بينها بورتسودان وعطبرة وأم درمان ومدني.
وتتيح هذه الشبكة خدمات الشحن البحري والبري والجوي من الباب إلى الباب، بما يلبي احتياجات الشركات والتجار والأفراد، ويسهم في تسهيل حركة السلع بين السوقين.
وفي قطاع الإمدادات الغذائية، أعلنت المجموعة تسيير أولى شحنات تصدير اللحوم المبردة، ضمن جهودها لتوسيع خدمات نقل المنتجات الغذائية ودعم تدفق الصادرات السودانية إلى الأسواق.
وأكد سعد بابكر أحمد، المدير العام لمجموعة «تاركو»، أن تطوير الربط الملاحي بين سواكن وجدة يعكس التزام المجموعة بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين السعودية والسودان، مشيراً إلى استمرار الاستثمار في الحلول الرقمية لتسهيل الحجوزات، وتبني ممارسات بحرية أكثر استدامة.
وأضاف أن المجموعة تعمل على توفير خدمات لوجستية مرنة تسهم في تخفيف أعباء الشحن عن الأسر والمستثمرين، وتعزيز كفاءة حركة البضائع بين البلدين.
وتأتي هذه التوسعات في إطار جهود تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لميناء جدة الإسلامي في دعم حركة التجارة عبر البحر الأحمر.


