- وزير السياحة: المرافق السياحية أصبحت وجهات تبحث عن “تجارب” لا “خدمات” فقط
- توسعة الطاقة الاستيعابية وتصاريح النُزل المؤقتة لدعم التشغيل في المواسم
- 46 مشروعًا سياحيًا في جدة بقيمة تقارب 21 مليار ريال لإضافة 11 ألف غرفة
استقبل رئيس غرفة جدة الأستاذ محمد يوسف ناغي والتقى بمعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة وممثلي القطاع السياحي، وذلك ضمن لقاء خُصص لعرض ومناقشة مستجدات تمكين الاستثمارات السياحية بمنطقة مكة المكرمة، ورفع جاهزية المرافق قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
والتقى معالي وزير السياحة في مقر غرفة جدة كبار المستثمرين ومشغّلي الأنشطة السياحية بمنطقة مكة المكرمة، ضمن زيارته للمنطقة للوقوف على استعدادات القطاع السياحي لموسم العمرة في رمضان، والتأكيد على دعم الوزارة للمرافق والأنشطة بما يعزز جودة الخدمات ويُثري تجربة الزوار والمعتمرين.
وأكد الوزير في مستهل اللقاء أن جودة الخدمات ليست اشتراطًا نظاميًا فحسب، بل تمتد لتكون جزءًا من المسؤولية الوطنية في أداء واجب الضيافة تجاه ضيوف الرحمن وفق توجيهات القيادة الرشيدة أيدها الله، مشددًا على أهمية الالتزام بالمعايير والاشتراطات التنظيمية، ومبينًا أن الارتقاء بجودة الخدمات يمثل مطلبًا رئيسًا في ظل تحول المرافق السياحية إلى وجهات يقصدها الزوار بحثًا عن تجارب مميزة.
كما أشار إلى أهمية تمكين الكوادر الوطنية وإتاحة الفرص أمامها داخل القطاع السياحي، لافتًا إلى أن التزام المرافق بتسجيل العاملين يسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم اتخاذ قرارات تعزز الاستثمار المستدام وترفع كفاءة التخطيط والتشغيل.
ودعا إلى تعزيز التكامل والشراكات بين أطراف المنظومة السياحية، بما يفتح المجال لابتكار باقات سياحية مشتركة تسهم في الترويج للوجهات المتنوعة والتجارب المميزة في المملكة.
وأوضح أن الوزارة تعمل بالتوازي مع استعدادات موسم رمضان على الإعداد المبكر لموسم الحج ضمن منهجية استراتيجية تستهدف الوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل بداية الموسم، مبينًا أن الوزارة أتاحت خلال الأشهر الماضية ولمدة محددة استقبال طلبات زيادة الطاقة الاستيعابية، وإصدار تصاريح النُزل المؤقتة، بهدف تعزيز القدرة التشغيلية وضمان جودة الخدمات والالتزام بالضوابط التنظيمية.
وخلال اللقاء استعرضت وزارة السياحة نمو المشاريع الاستثمارية في محافظة جدة، موضحةً أن المحافظة تشهد حاليًا تنفيذ 46 مشروعًا سياحيًا بقيمة إجمالية تقارب 21 مليار ريال، من المتوقع أن تضيف 11 ألف غرفة فندقية. كما أشارت إلى وجود 15 مشروعًا مدعومًا من الوزارة تتجاوز قيمتها الإجمالية 8 مليارات ريال، ويتوقع أن تسهم بإضافة نحو 4 آلاف غرفة، بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويدعم تنوع التجارب السياحية في المنطقة.
وأبرزت الوزارة جهودها في تعزيز التواصل مع المستثمرين عبر تنظيم 11 لقاءً خلال العام الماضي، شارك فيها أكثر من 1170 مستثمرًا ومشغّلًا في منطقة مكة المكرمة، إلى جانب افتتاح فرع وزارة السياحة في المنطقة لتسهيل الخدمات المقدمة للمستفيدين ودعم رحلة المستثمر بمراحلها كافة.
كما كشفت الوزارة عن مؤشرات القوى العاملة ونسب التوطين في منطقة مكة المكرمة، حيث تجاوز عدد العاملين في الأنشطة التي تنظمها الوزارة في المنطقة 37 ألف عامل حتى نهاية عام 2025م، بنسبة توطين تقارب 50 بالمئة. وعلى مستوى محافظة جدة، بلغ عدد العاملين في الأنشطة التي تنظمها الوزارة 18 ألف عامل، بنسبة توطين تقارب 60 بالمئة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن التزام وزارة السياحة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتسريع نمو القطاع، وتكامل الجهود للارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم العمرة في شهر رمضان المبارك، بما يجسد قيم الضيافة السعودية الأصيلة ويعكس مكانة المملكة في قطاع السياحة عالميًا.


















