فيما يواصل العالم متابعة كأس العالم لكرة القدم، وفيما يجتمع المشجّعون بكلّ حماسة لمشاهدة المباريات وفرقهم المفضّلة، اختارت شركة محركات الإرث العربي، إحدى شركات الغرير والوكيل المعتمد لسيارات “إكسيد”، والتي تواصل تعزيز حضور العلامة التجارية في السوق السعودي، أن تتصدّر المشهد الرياضي في الرياض بصفتها الراعي الحصري من قطاع السيارات لأكبر منطقة مخصّصة للمشجّعين في ليسن فالي. ووسط أجواء استثنائية اجتمع فيها الحماس مع الفخامة، لم يكن الحدث مجرّد مساحة لمشاهدة المباريات، بل تجربة متكاملة مزجت بين شغف كرة القدم وأسلوب الحياة الراقي.
في إطار حملة عالمية أطلقتها “إكسيد” للاحتفاء بتجربة مشاهدة كرة القدم تحت عنوان “”To What Comes Next، اجتمع حوالي 500 ضيف في تجربة تفاعلية غامرة لاستكشاف أبرز الطرازات التي تحمل توقيع العلامة التجارية، بما أتاح لهم فرصة الاستمتاع بلحظات لا تُنسى بالتزامن مع أحد أكبر الفعاليات الرياضية التي ينتظرها العالم كل أربع سنوات.
وبالطبع، وقع الاختيار على ليسن فالي لاستضافة الحدث باعتباره خيارًا استثنائيًا يعكس رؤية “إكسيد”. فبفضل ما تشتهر به الوجهة من مطاعم راقية ومتاجر فاخرة ومرافق اجتماعية نابضة بالحياة، شكّل الموقع منصة مثالية لترسيخ حضور إكسيد في المملكة وتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي بأسلوب أصيل وتفاعلي.
حظي الضيوف بتجربة استثنائية من البداية حتّى النهاية. فلاستقبالهم عند الوصول، انتشرت أعمدة مزوّدة بشاشات LED تستعرض مؤثرات بصرية مبهرة لإعادة إحياء لحظات تاريخية في رياضة كرة القدم. وفي الساحة الخارجية للخيمة الرئيسية، صُمّمت أركان متنوّعة لتعزيز التجربة، بدءًا من شاشات البث المباشر مرورًا بالجدار الضوئي المستوحى من الكأس وصولًا إلى منصات تصوير بتصاميم مستلهمة من أجواء البطولة لتمكين الزوار من توثيق ذكرياتهم قبل التوجّه إلى الصالة.
وحرصًا على ترسيخ حضورها وتعزيز الرابط بينها وبين الضيوف، لم تكتفِ “إكسيد” بترك بصمتها في منطقة المشجّعين وحسب. فعلى مدار الأمسية، وبصفتها الشريك الرسمي للتنقّل، قدّمت “إكسيد” سياراتها من مختلف الطرازات وتولّت نقل الحاضرين وتيسير حركتهم داخل الموقع، فاستطاعوا بالتالي اختبار مستويات الراحة الراقية والتقنيات المتطوّرة التي تميّز سياراتها عن كثب.














