• من نحن
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
  • أعداد المجلة
No Result
View All Result
الأحد, 18 يناير , 2026
 
 
 
 
 
 
 
 
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
مي الحميدي، مؤسِّسة مركز الروح والجسد والعقل لـ”التجارة”: العافية الشمولية ليست رفاهية.. بل أسلوب حياة وإنتاجية

مي الحميدي، مؤسِّسة مركز الروح والجسد والعقل لـ”التجارة”: العافية الشمولية ليست رفاهية.. بل أسلوب حياة وإنتاجية

7 يناير، 2026
in لقاءات
11.4k
Views
  • برامج جودة الحياة تحظى باهتمام كبير من المملكة ، ضمن مستهدفات رؤية 2030
  • انطلقت من شغفي بالتنمية البشرية والعمل الاجتماعي
  • العافية الشمولية استجابة لاحتياجات المجتمع وليس مجرد مشروع تجاري

في ظل تنامي الاهتمام بمفاهيم جودة الحياة والعافية الشمولية، وما يرتبط بها من تأثيرات على أنماط العمل والإنتاجية، يشهد السوق السعودي بروز مبادرات تسعى إلى توظيف هذه المفاهيم ضمن نماذج أعمال ذات بعد اقتصادي واجتماعي. ويأتي ذلك في سياق التحولات التي يشهدها القطاع الاستثماري، واتساع مجالات ريادة الأعمال في المملكة.

وفي هذا الحوار الخاص مع مجلة «التجارة»، تتحدث سيدة الأعمال الأستاذة مي عبدالرحمن الحميدي، مؤسسة ومديرة «مركز الروح والجسد والعقل»، عن تجربتها في تأسيس المشروع، ورؤيتها لمفهوم العافية الشمولية من منظور عملي واستثماري، إضافة إلى التحديات التي واجهتها خلال رحلتها الريادية، وتقييمها لفرص هذا القطاع في السوق المحلي، في ضوء مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتنامي حضور المرأة السعودية في المشهد الاقتصادي.

انطلاقة ريادية

حدثينا في البداية عن مسيرتك في مجال التجارة وكيف انطلقتِ نحو هذا المشروع الريادي؟

انطلقت مسيرتي في مجال التجارة من اهتمامي بالتنمية البشرية والعمل الاجتماعي، ومع مرور الوقت لاحظت وجود فجوة في السوق المحلي فيما يتعلق بخدمات العافية الشمولية المقدمة ضمن نموذج أعمال منظم. هذه الملاحظة دفعتني إلى دراسة إمكانية تحويل هذا الاهتمام إلى مشروع استثماري قابل للتوسع والاستدامة.

وجاء تأسيس «مركز الروح والجسد والعقل» في جدة استجابة لهذه الحاجة، كمبادرة تجمع بين البعد الاقتصادي والأثر الاجتماعي، وتركز على تحسين جودة الحياة وتعزيز التوازن النفسي والجسدي والعقلي، بما ينعكس على الإنتاجية الفردية وبيئات العمل.

أسلوب حياة متكامل

ما الذي دفعكِ إلى اختيار الاستثمار في مجال جودة الحياة الشمولية تحديدًا؟

لم يكن هذا التوجه قرارًا تجاريًا بحتًا، بل جاء نتيجة ملاحظة واقعية لارتفاع ضغوط الحياة العملية والاجتماعية، وما يترتب عليها من آثار على الأداء والإنتاجية. ومع تنامي الاهتمام بجودة الحياة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وجدت أن هناك فرصة استثمارية حقيقية لتحويل هذا التوجه إلى مشروع منظم يقدم حلولًا عملية قابلة للتطبيق.

ومن هذا المنطلق، جاء تأسيس المركز بهدف تقديم خدمات تركز على تعزيز التوازن النفسي والجسدي والعقلي، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمع أكثر قدرة على العمل والعطاء، وليس مجرد نشاط ترفيهي.

 هناك من يرى أن العافية الشمولية نوع من الرفاهية.. كيف تشرحين هذا المفهوم لمن يعتقد ذلك؟

هذا التصور كان شائعًا في بدايات المشروع، خاصة مع حداثة المفهوم لدى شريحة من المجتمع. لذلك ركزنا منذ البداية على التوعية وتقديم برامج مبسطة، وإبراز الأثر العملي لهذه الخدمات على حياة الأفراد اليومية.

العافية الشمولية من وجهة نظري ليست رفاهية، بل أسلوب حياة متكامل يهدف إلى دعم الإنسان في إدارة ضغوطه، وتحسين كفاءته الجسدية والنفسية والعقلية. وعندما يتحقق هذا التوازن، ينعكس ذلك بشكل مباشر على جودة الحياة ومستوى الأداء، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

 أسرار النجاح والتحديات

ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في تأسيس المشروع، وكيف تم التعامل معها؟

من أبرز التحديات التي واجهتنا في بداية التأسيس ضمان توافق نشاط المركز مع القيم الدينية والاجتماعية في المجتمع السعودي، خاصة مع وجود تصورات سابقة عن هذا النوع من الخدمات. كان من المهم بالنسبة لنا تأصيل مفهوم العافية الشمولية بما ينسجم مع هويتنا الثقافية، وعدم تقديمه كنموذج مستورد أو منفصل عن المجتمع.

عملنا على تصميم البرامج بحيث تستند إلى مفاهيم متجذرة في ثقافتنا، مثل التوازن والاعتدال والعناية بالإنسان باعتبار رفاهيته مسؤولية. ومع وضوح هذا التوجه، لمس المستفيدون هذا الانسجام، ما ساهم في بناء الثقة وزيادة الإقبال على خدمات المركز.

 بصفتكِ مستثمرة، ما المعايير التي تعتمدينها لقياس نجاح البرامج والخدمات؟

ننظر إلى النجاح من زاويتين: الأداء العملي والأثر. إلى جانب المؤشرات التشغيلية، نركز على مدى انعكاس البرامج على جودة حياة المستفيدين وقدرتهم على إدارة الضغوط وتحسين أدائهم اليومي.

عندما نلاحظ تحسنًا في إنتاجية المشاركين أو قدرتهم على الاستمرار في اعتماد أسلوب حياة ضمن روتينهم اليومي، نعد ذلك مؤشرًا على نجاح البرنامج. هدفنا هو تقديم خدمات قابلة للاستدامة، لا تجارب مؤقتة.

ليس مستوردًا

 كيف تختارون الخبراء والممارسين لضمان جودة التجربة المقدمة؟

يعتمد اختيار الخبراء على معايير واضحة تشمل الكفاءة المهنية، والخبرة العملية، والقدرة على التواصل مع المستفيدين. لا نكتفي بالمؤهلات الأكاديمية، بل نولي أهمية للتجربة الشخصية والالتزام بالممارسات التي يقدمها المدرب أو المختص.

كما نحرص على أن تكون جميع البرامج متوافقة مع الثقافة السعودية، وأن يشعر المستفيد بأن المحتوى نابع من بيئته وقيمه، وليس نموذجًا منقولًا دون مواءمة.

هل رصدتم تغيرًا في وعي المجتمع السعودي تجاه هذا النوع من الخدمات؟

نعم، هناك تغير واضح في مستوى الوعي خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا مع إدراج جودة الحياة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. أصبح الاهتمام بالصحة النفسية والعافية الشمولية أكثر حضورًا، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات.

هذا التحول انعكس على زيادة الإقبال على هذه الخدمات، وعلى استعداد أكبر لتجربتها ودمجها في بيئات العمل والتعليم والحياة اليومية، وهو ما نعده مؤشرًا إيجابيًا على نضج السوق وتطور احتياجاته.

جوهر الحياة

 إلى أي مدى تلعب التكنولوجيا دورًا في تطوير برامج الصحة لديكم؟

نستخدم التكنولوجيا بوصفها أداة داعمة لتحسين جودة البرامج، وليس كبديل عن التفاعل الإنساني. نعتمد على أنظمة رقمية وأجهزة متخصصة لقياس بعض المؤشرات الحيوية ومتابعة تقدم المستفيدين، ما يساعدنا على تقييم النتائج بشكل أدق.

وفي الوقت نفسه، نحرص على أن تظل التجربة قائمة على التفاعل المباشر والوعي الذاتي، بحيث تكون التكنولوجيا وسيلة مساندة لتحقيق نتائج أفضل، دون أن تؤثر على البعد الإنساني للبرامج.

 ما البرامج أو المبادرات التي لمستم أثرها بشكل أوضح لدى المستفيدين؟

من أكثر البرامج تأثيرًا تلك التي تجمع بين النشاط الجسدي والوعي الذهني، مثل برامج التنفس الواعي، وجلسات التأمل، والمبادرات التي تدمج التعلم مع الاسترخاء في بيئات مختلفة.

نلاحظ أن هذا النوع من البرامج يساعد المشاركين على تحسين قدرتهم على إدارة الضغوط وتحقيق توازن أفضل في حياتهم اليومية، وهو ما ينعكس على استمرارية الإقبال وتفاعل المستفيدين.

شغف صادق

 ما النصيحة التي تقدمينها لمن يرغب في دخول هذا القطاع؟

أن يتعامل مع مجال العافية الشمولية بوصفه قطاعًا يتطلب قناعة حقيقية إلى جانب الدراسة الاقتصادية. النجاح هنا لا يعتمد على الفكرة وحدها، بل على فهم احتياجات المستفيدين، والصبر في بناء الثقة، وتقديم محتوى متوازن وقابل للاستدامة.

كما أن المصداقية في هذا القطاع عنصر أساسي، ومن المهم أن يكون المستثمر أو الممارس، وقادرًا على تطبيقها على مستوى شخصي قبل نقلها للآخرين.

 أخيرًا، ما رؤيتكِ للمستقبل؟ وهل هناك خطط للتوسع أو إطلاق خدمات جديدة؟

نحن حاليًا في مرحلة نضج وتوسع، ونرى مستقبلًا مليئًا بالفرص، خاصة مع دعم الدولة والجهات المختصة لبرامج جودة الحياة. ونعمل على تطوير مبادرات رقمية ومنصات تعليمية تهدف إلى تعزيز الوعي بالعافية الشمولية وتسهيل الوصول إليها.

رؤيتنا أن نصبح الوجهة المفضلة لكل من يسعى لتحقيق توازن أكبر بين الجوانب النفسية والجسدية والعقلية، وأن نساهم في تحسين جودة الحياة والإنتاجية في المجتمع السعودي من خلال تقديم برامج وخدمات مستدامة وملائمة لاحتياجات المستفيدين.

التالي
خالد بن أحمد شربتلي الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيات الصحراء: تكنولوجيات الصحراء شريك استراتيجي يقود جهود التوطين الصناعي ويُسهم بفعالية في تعزيز الصادرات السعودية غير النفطية.

خالد بن أحمد شربتلي الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيات الصحراء: تكنولوجيات الصحراء شريك استراتيجي يقود جهود التوطين الصناعي ويُسهم بفعالية في تعزيز الصادرات السعودية غير النفطية.

جروهي.. مسار التحول من “الهندسة الألمانية” إلى “التصنيع المحلي” ومواكبة مشاريع الرؤية

جروهي.. مسار التحول من "الهندسة الألمانية" إلى “التصنيع المحلي” ومواكبة مشاريع الرؤية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 
 
 
 
 

من إصدارات المجلة

 

لقاءات

  • All
  • لقاءات
خالد بن أحمد شربتلي الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيات الصحراء: تكنولوجيات الصحراء شريك استراتيجي يقود جهود التوطين الصناعي ويُسهم بفعالية في تعزيز الصادرات السعودية غير النفطية.
لقاءات

خالد بن أحمد شربتلي الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيات الصحراء: تكنولوجيات الصحراء شريك استراتيجي يقود جهود التوطين الصناعي ويُسهم بفعالية في تعزيز الصادرات السعودية غير النفطية.

7 يناير، 2026
0

انطلاقًا من المملكة إلى العالم..  حضور قوي لتكنولوجيات الصحراء في الأسواق الخليجية وأكثر من 25 دولة. تكنولوجيات الصحراء..  ريادة سعودية في التصنيع المحلي...

قراءة المزيدDetails
السابق التالي
 
 
 
 
 
 
 
 
مجلة التجارة

روابط تهمك

  • غرفة جدة
  • وزارة الخارجية
  •  شروط الاستخدام
  • جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط واتفاق الاستخدام

تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
46.4k
Views

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
  • أعداد المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • اعلن معنا
  •  شروط الاستخدام