في خطوة تعكس النمو المتسارع لسوق السيارات في المملكة العربية السعودية والتوجه المتزايد نحو التقنيات المبتكرة، أجرت مجلة التجارة، حواراً حصرياً مع السيد بدر خوجندي، المدير العام للعلامة التجارية BYD في المملكة. يأتي هذا اللقاء بالتزامن مع الإطلاق المرتقب لطراز Ti 7 الجديد، الذي يَعِد بإحداث نقلة خلال هذه المقابلة، يسلط السيد خوجندي الضوء على الفلسفة التقنية التي تقود BYD، والمزايا التنافسية التي تقدمها في السوق السعودي، وكيف تلبي ابتكاراتها تطلعات المستهلك المحلي المتزايدة نحو الأداء الذكي والكفاءة العالية.
كيف تنعكس ابتكاراتكم المتواصلة على مستويات الأداء والأمان والكفاءة في مركبات BYD؟
إن BYD في جوهرها كيانٌ تقني في المقام الأول، ويُمثل الابتكار المتسارع السمة الفارقة التي تميزنا. فنحن نسجل ما يربو على أربعين براءة اختراع جديدة يومياً، ويعمل في مصانعنا ما يزيد على مليون موظف، من بينهم أكثر من خبير ومتخصص يكرسون جهودهم حصراً لمجالات الابتكار والتطوير. هذا التركيز العميق على البحث والتطوير يؤكد أن هويتنا التقنية تطغى على هويتنا التجارية، وهو ما يتجلى في تقديم مركبات متفوقة بكل المقاييس.
نشهد اليوم إطلاق طراز Ti 7، الذي يجمع بين الأداء الهجين والتقنيات الذكية. ما هي الأولويات التي ارتكزتم عليها عند تقديم هذا الطراز ليلبي تطلعات السوق في المملكة؟
لقد ارتكزنا على أولوياتٍ عدي يوافق الذوق المحلي، حيث يلحظ المتابعون للسوق اهتماماً بالتصاميم ذات الهيكل الصندوقي والزوة؛ أولها التصميم الذايا الحادة، والتي تمنح المركبة حضوراً قوياً وأناقةً لافتة. ثانياً، الأداء الاستثنائي، إذ يصل مدى القيادة المشترك، مع تزويدها بتقنية السوبر هايبرد فضلاً عن ذلك، تأتي المركبة مجهزة بمواصفات وتقنيات داخلية نثق بأنها ترتقي بها عن سائر منافسيها. والأهم من ذلك، أننا عمدنا إلى طرحها بسعر إطلاق تنافسي يبلغ 139,000 ر.س لعملاء الكاش، وبأقساط شهرية ميسّرة تبدأ من 1490 ر.س. ويأتي ذلك بالتوازي مع التزامنا بأن أولويتنا المطلقة تكمن في تقديم خدمة عملاء لا تضاهى، إذ إنها العنصر الذي يصنع الفارق الحقيقي لنا في سوقٍ يشهد منافسة محتدمة.
يولي السائق في المملكة أهمية قصوى لعوامل الموثوقية ومدى القيادة والقدرة على تحمل الظروف المناخية المختلفة. كيف تلبي مركبات BYD هذه التوقعات؟
تخضع جميع مركباتنا لاختبارات صارمة للتحمل ضمن منشآتنا التقنية المتطورة. وفيما يخص السوق السعودي، لا يحصل أي طراز على الاعتماد النهائي قبل أن يجتاز بنجاح ما نطلق عليه داخلياً “تحدي الصيف”، حيث يقوم فريق البحث والتطوير بجولات ميدانية مكثفة عبر طرقات المملكة للتثبت من قدرة المركبة على مجابهة أقصى الظروف المناخية وتطبيق أي تعديلات ضرورية. وخير برهان على موثوقيتنا هو نجاحنا في بيع ما يزيد على عشرة آلاف مركبة في المملكة خلال فترة وجيزة، وما زلنا في بداية رحلتنا في المملكة.
لقد أضحت أنظمة القيادة الذكية وتقنيات الاتصال من المتطلبات الأساسية لدى المستهلكين. كيف تتعامل BYD مع هذا التحول في مركباتها الحديثة؟
لقد جُهِّزت مركباتنا بأحدث تقنيات الاتصال وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، والتي سيكون لها دوراً محورياً في دعم هذا التوجه. كما نعكف حالياً على تطوير تطبيقٍ خاص بمركباتنا وهو إدرتج خاصية “مكالمات الطوارىء”، وهو قيد التجربة الآن، وسيوفر مزايا إضافية لعملائنا. إن غايتنا هي تسخير كافة هذه التقنيات للارتقاء بتجربة عملائنا في المملكة وتقديم قيمة مضافة حقيقية لهم.
في خضم المنافسة العالمية في سوق المركبات، ما هي العوامل التي تمنح BYD تفوقاً تنافسياً، لا سيما في سوقٍ سريع النمو كالسوق السعودي؟
تكمن قدرتنا التنافسية الجوهرية في امتلاكنا لتقنياتنا الخاصة وتطويرها ذاتياً، ومن أبرزها “بطارية الشفرة” (Blade Battery) وأنظمة الشحن المتقدمة. وندرس حالياً تطبيق تقنية الشحن فائق السرعة “FLASH CHARGE”، التي ستُمكِّن من شحن البطارية من 20% إلى 80% في غضون أربع إلى خمس دقائق. إن سرعة الابتكار والتطوير تمثل جوهر تفوقنا، ونحن على يقين تام بأن طراز Ti 7 سيكون بفضل هذه المقومات منافساً لا يستهان به في فئته.

















