• من نحن
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
  • أعداد المجلة
No Result
View All Result
الأحد, 4 أكتوبر , 2026
 
 
 
 
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
رجاء مؤمنة نائب رئيس مجلس التعليم والتدريب بغرفة جدة

نائب رئيس مجلس التعليم والتدريب بغرفة جدة رجاء مؤمنة: جودة المخرجات تبدأ من قراءة سوق العمل والشراكات الفاعلة تصنع رأس مال بشريًا أكثر كفاءة

4 أكتوبر، 2026
in لقاءات
11.4k
Views
  • «المؤسسات التدريبية الناجحة هي التي تقدم مهارات حقيقية ومتخصصة، لا برامج عامة منفصلة عن احتياجات سوق العمل.»
  • في مجلس التعليم والتدريب بغرفة جدة ننقل صوت القطاع ونناقش التحديات مع صناع القرار
  • تكامل لجاننا بغرفة جدة عنصر مفصلي لمواءمة المهارات مع الوظائف ودعم ملفات التوطين
  • التفكير النقدي والمهارات الرقمية والتعلم المستمر تمثل أولويات المرحلة المقبلة
  • استدامة مؤسساتنا التدريبية لا تتحقق بالاعتماد على الخبرة السابقة بل بالتحديث والالتزام بالجودة
  • التدريب لم يمنح المرأة مهارة وظيفية فقط بل بناها كرأس مال بشري يقود الريادة
  • تجاوزنا التدريب التقليدي والمرحلة الحالية تتميز بربط برامجنا بأولويات التنمية واحتياجات السوق
  • لا نقدم مهارات عامة والجودة الحقيقية تتحقق بدراسة الاحتياج وقياس أثر التدريب
  • الذكاء الاصطناعي يعزز قدرات الإنسان ويعيد تشكيل مستقبل التدريب والتعلم

على امتداد أكثر من أربعة عقود في قطاع التدريب، عايشت رجاء عبدالرحمن مؤمنة، نائب رئيس مجلس التعليم والتدريب بغرفة جدة، ورئيسة مجلس إدارة معهد المستقبل العالي للتدريب، مراحل التحول التي شهدتها منظومة التعليم والتدريب في المملكة، من اتساع مشاركة القطاع الخاص، إلى تصاعد أهمية الشراكات، وربط البرامج بالمهارات الفعلية التي يتطلبها سوق العمل. وفي هذا الحوار مع مجلة التجارة، تستعرض رؤيتها لمستقبل القطاع، ودور الذكاء الاصطناعي، وتمكين المرأة، وأهمية التعلم المستمر بوصفه أحد أهم مقومات النجاح المهني.

وفيما يلي نص الحوار:

قطاع التدريب.. تحولات جوهرية

بعد أكثر من أربعة عقود في قطاع التدريب، كيف تصفين أبرز التحولات التي شهدها القطاع في المملكة، وما الذي يميز المرحلة الحالية عن المراحل السابقة؟

شهد قطاع التدريب في المملكة خلال العقود الماضية تحولات جوهرية، من أبرزها اتساع مشاركة القطاع الخاص إلى جانب القطاع العام في تقديم برامج نوعية ضمن مبادرات وطنية متنوعة. ولم يعد التدريب محصورًا في مجالات تقليدية، بل أصبح يخدم قطاعات الثقافة، وتنمية الموارد البشرية، والخدمات اللوجستية، وفي مقدمتها التأهيل للتوطين. وما يميز المرحلة الحالية هو زيادة التكامل بين الجهات، وربط البرامج التدريبية بصورة أوضح بأولويات التنمية واحتياجات سوق العمل.

يشهد سوق العمل تغيرًا متسارعًا في المهارات المطلوبة. كيف يمكن لمؤسسات التدريب أن تواكب هذا الإيقاع، وأن تحافظ في الوقت نفسه على جودة مخرجاتها؟

المعاهد التي تحرص على متابعة متطلبات سوق العمل بصورة مستمرة هي الأقدر على النجاح والاستمرار. والمطلوب اليوم ليس تقديم مهارات عامة فحسب، بل بناء برامج متخصصة تمنح المتدرب مهارات حقيقية قابلة للتطبيق. وتتحقق الجودة عندما تتكامل دراسة الاحتياج مع المحتوى المناسب، والمدرب الكفء، والبيئة التدريبية الداعمة، وقياس أثر التدريب بعد انتهاء البرنامج.

حوكمة القطاع وتكامل اللجان

من موقعكم نائبًا لرئيس مجلس التعليم والتدريب بغرفة جدة، ما أبرز الأولويات التي يعمل عليها المجلس لدعم منظومة التعليم والتدريب وتعزيز مساهمة القطاع في التنمية الاقتصادية؟

يعمل المجلس على تعزيز كفاءة منشآت التعليم والتدريب في تقديم خدماتها، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع المسؤولين وأصحاب القرار، بما يتيح التعريف بالمستجدات التنظيمية والمهنية التي تخدم سوق التدريب. كما يسعى إلى نقل صوت القطاع، ومناقشة التحديات، ودعم المبادرات التي ترفع جودة المخرجات وتعزز مساهمة التدريب في التنمية الاقتصادية.

تضم منظومة التعليم والتدريب في غرفة جدة لجانًا تمثل قطاعات متنوعة. كيف يسهم هذا التكامل في بناء مبادرات أكثر تأثيرًا، وما أبرز الملفات التي تستدعي تعاونًا أكبر بين هذه اللجان؟

يمثل تكامل اللجان عنصرًا مهمًا في بناء مبادرات أكثر ارتباطًا باحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة؛ لأن التدريب يتقاطع مع جميع مجالات العمل. ودور اللجان في هذه الدورة مفصلي في التعريف بدور مجلس التعليم والتدريب أمام المجالس الأخرى، واستقبال المبادرات التي تخدم القطاع، ثم دراستها ورفعها إلى المجلس لتبني ما يحقق أثرًا ملموسًا. ومن أبرز الملفات التي تحتاج إلى تعاون أكبر: مواءمة المهارات مع الوظائف، والتوطين، والتحول الرقمي، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.

رجاء مؤمنة تتحدث عن جودة المخرجات التعليمية وقراءة سوق العملالشراكات، التقنية، والاستدامة

أصبحت الشراكة بين القطاعين العام والخاص ركيزة في تطوير رأس المال البشري. كيف تقيمون مستوى هذه الشراكات اليوم، وأين تكمن الفرص الأكبر لتعزيزها؟

شهدت الشراكات تطورًا ملحوظًا، إلا أن تعزيز أثرها يتطلب وجود آلية واضحة لتقييم المعاهد وتصنيفها وفق جودة خدماتها، وتخصصها، وخبراتها، ومدى التزامها بالاشتراطات الحكومية. ومن المهم ألا يقتصر اختيار الجهات المنفذة للمبادرات على الملاءة المالية، بل ينبغي أن يشمل الكفاءة الفعلية، والقدرة على التنفيذ، وجودة المخرجات؛ حتى تتاح الفرص للمنشآت الجادة والمتميزة.

الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية يعيدان تشكيل أساليب التعلم والعمل. كيف ترين أثر هذه التقنيات على مستقبل التدريب، وما المهارات التي ينبغي أن تحظى بالأولوية خلال السنوات المقبلة؟

الهدف من استخدام الذكاء الاصطناعي هو رفع أداء العنصر البشري، لا الاتكال الكامل على الأدوات التقنية. ولذلك من المهم نشر الوعي بالاستخدام المسؤول لهذه التقنيات، وتدريب الأفراد على توظيفها لتحسين الأداء والإنتاجية وجودة القرار. وستكون الأولوية للمهارات التي تجمع بين الفهم الرقمي، والتفكير النقدي، والقدرة على التحليل، والتعلم المستمر، مع الحفاظ على دور الإنسان في الإبداع والحكم المهني.

يمثل معهد المستقبل تجربة ممتدة في التدريب الأهلي. ما أبرز الدروس التي خرجتم بها من هذه الرحلة، وما العوامل التي ترون أنها أسهمت في استدامة المؤسسة ونموها؟

من أهم الدروس التي خرجنا بها ضرورة البحث المستمر عن التطوير في جميع عناصر العملية التدريبية. فالاستدامة لا تتحقق بالاعتماد على الخبرة السابقة وحدها، بل بتحديث المحتوى، وتحسين البيئة التدريبية، واختيار المدربين الأكفاء، وتقديم مادة تكون أقرب ما يمكن إلى لغة سوق العمل واحتياجاته. كما أن المرونة في الاستجابة للتغيرات، والالتزام بالجودة، وبناء الثقة مع المتدربين والشركاء، عوامل أساسية في نمو المؤسسة واستمرارها.

شهدت مشاركة المرأة السعودية في الاقتصاد توسعًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة. كيف أسهم قطاع التدريب في هذا التقدم، وما المجالات التي ما زالت تحتاج إلى مزيد من الاستثمار والتأهيل؟

أسهم التدريب بصورة كبيرة في تأهيل المرأة للدخول إلى سوق العمل وخوض تجارب مهنية متنوعة بثقة وكفاءة، خصوصًا في المراحل التي كانت فيها فرص التأهيل أقل اتساعًا. وقد أثبتت التجربة أن التدريب لا يقتصر على إكساب مهارة وظيفية محددة، بل يبني الفرد بوصفه رأس مال بشريًا قادرًا على التطور وتحمل المسؤولية. وفي المرحلة المقبلة نحتاج إلى مزيد من الاستثمار في البرامج المتخصصة، والمهارات الرقمية، والقيادة، وريادة الأعمال، بما يدعم استدامة مشاركة المرأة وترقيها المهني.

تتمتع جدة بمكانة اقتصادية وتعليمية مهمة. ما الذي يمكن أن يعزز موقعها مركزًا إقليميًا للتعليم والتدريب واستقطاب الكفاءات والاستثمارات في هذا القطاع؟

يمكن لجدة أن تعزز موقعها الإقليمي من خلال بناء منظومة أكثر تكاملًا تربط مؤسسات التعليم والتدريب بقطاعات الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، مع التوسع في البرامج النوعية المرتبطة بالفرص الاقتصادية التي تتميز بها المدينة. كما أن استقطاب الشراكات والاعتمادات المهنية، ودعم الابتكار في التدريب، وتسهيل مشاركة المنشآت المؤهلة في المبادرات الكبرى، كلها عوامل تساعد على جذب الكفاءات والاستثمارات وتحويل جدة إلى منصة إقليمية للمعرفة وتنمية المهارات.

تمكين الكفاءات وآفاق المستقبل

إذا نظرنا إلى عام 2035، كيف تتصورون مستقبل التعليم والتدريب في المملكة، وما الرسالة التي تودون توجيهها إلى المستثمرين والشباب الراغبين في بناء مسيرة مهنية قائمة على التعلم المستمر؟

أرى أن التدريب سيكون بحلول عام 2035 أكثر اندماجًا في حياة الإنسان ومسيرته المهنية، ولن يعود نشاطًا نلجأ إليه عند الحاجة فقط. لقد بات التعلم المستمر أحد عناصر أسلوب الحياة، ويشمل الجوانب الفكرية والثقافية والمهنية. ورسالتي إلى المستثمرين هي أن الاستثمار الحقيقي في التدريب يقوم على الجودة والتخصص وقياس الأثر، أما الشباب فعليهم أن ينظروا إلى التعلم بوصفه رحلة مستمرة؛ لأن المعرفة والمهارة هما السلاح الأهم لخوض تجارب عملية ناجحة وبناء مستقبل مهني قادر على مواكبة التغيير.

Tags: التعليم والتدريبالكفاءات السعوديةرجاء مؤمنةسوق العملغرفة جدة
التالي
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يعلن بدء أعمال مؤتمره السنوي الدولي الخامس

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يعلن بدء أعمال مؤتمره السنوي الدولي الخامس

«العثيم للاستثمار» تطلق ذراعها للتطوير العقاري باستثمارات تتجاوز 16 مليار ريال

«العثيم للاستثمار» تطلق ذراعها للتطوير العقاري باستثمارات تتجاوز 16 مليار ريال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 
 
 
 

من إصدارات المجلة

 

لقاءات

  • All
  • لقاءات
الدكتور مازن عبدالرزاق بليلة في حوار خاص لمجلة التجارة
لقاءات

في حوار خاص لـ”التجارة” الدكتور مازن عبدالرزاق بليلة: الاستثمار في الإنسان: القيمة الوحيدة التي لا تنخفض بمرور الزمن.. بل تتضاعف

3 أكتوبر، 2026
0

التدريب الذي يقوم على نقل المعلومات ينتهي أثره عند باب القاعة، أما الذي يقوم على تغيير السلوك فأثره باقٍ لسنوات قادمة التقنية تغير الأدوات وما يغير الناس فهو الأهداف والعادات نعمل مع غرفة جدة في برامج لتطوير القيادات، ونرى في هذه الشراكة نموذجًا عمليًا قابلًا للتوسع لخدمة مجتمع الأعمال...

قراءة المزيدDetails
السابق التالي
 
 
 
 
 
 
مجلة التجارة

روابط تهمك

  • غرفة جدة
  • وزارة الخارجية
  •  شروط الاستخدام
  • جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط واتفاق الاستخدام

تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
32.6k
Views

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار الغرفة
  • المعارض
  • متابعات
  • مال وأعمال
  • لقاءات
  • لوجستيات
  • الصناعة
  • الطاقة
  • سيارات
  • صحّة
  • تقنية
  • سياحة وترفيه
  • منوعات
  • أعداد المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • اعلن معنا
  •  شروط الاستخدام